|
منذ
تاسيس
الدولة
العثمانية
عام 1299 كانت
متوجهة نحو
الغرب في
فتوحاتها
بعد ان
سيطروا على
الاناظول
بعد معركتهم
مع آق
قويونلو عام
(1473) ولما جاء
السلطان
سليم للحكم
عام 1514 كان
متطلعاً على
تحركات
اسماعيل شاه
الصفوي
اثناء
ولايته في
طرابزون شرق
الاناظول
وكثر انتشار
المذهب
الشيعي بين
التركمان
وتعاونه مع
امبراطورية
النمسا
والمجر ضد
العثمانية
الذين كانوا
من اعدى
اعدائه
باعتبارهم
من السنة.
وقرر سليم
ازالة الحكم
الصفوي مهما
كلف الامر
لتوحيد
الاسلام
وفعلاً تم له
ذلك عام 1514 بعد
معركة
جالديران
وهجم على
عاصمته
تبريز وهرب
الشاه بدون
ان يلاحقه
إلى داخل
ايران
وبعدها الحق
شمال العراق
وجنوب
الاناظول
بالدولة
العثمانية.
خلال الحكم
الصفوي اضطر
اهالي
المنطقة في
شمال العراق
وجنوب شرقي
الاناظول من
الترك
للالتحاق
بمذهب
الصفوي
وبقيت
المناطق
الجبلية
الكردية في
شمال العراق
وشرق
الاناظول
مصونه من شره
ولم يتمكن
التاثير على
سكان
المنطقة
الكرد
لتتغير
مذهبهم
السني. وهنا
استعان
السلطان
سليم بشخصية
امير تبليس (ادريس
البتليس)
الكردي نشر
الدعوة ضد
الحكم
الصفوي لدى
الامارات
والقبائل
الكردية
والتركمانية
في جنوب شرق
الاناظول
وشمال
العراق
وساعد
التبليس على
توفير
الاستقرار
وتبعيتها
للدولة
العثمانية
وفي دعوته
وزع
الامارات
والاقطاعيات
على رؤساء
القبائل
الموالية
ومن ضمنها
منطقة
الموصل
واربيل
وكركوك بعد
ازدياد
تعديات
الصفويين
على وسط
وجنوب
العراق
واستيلائه
على بغداد
والعتبات
المقدسة
وتخريبه
اضرحة وشيوخ
وائمة السنة
منذ عام 1508،
اضطر
السلطان
سليم
القانوني بن
سليم ان يعد
حملته
لتحرير وسط
وجنوب
العراق عام (1534)
ماراً
بتبريز وعرب
ايران إلى
بغداد. واصلح
السلطان
مزارات ائمة
السنة
والشيعة على
السواء بدون
تفرقة، وسمح
للشيعة
بزيارة
العتبات
المقدسة
ووفرت وسائل
الراحة لهم
في الطريق.
وذكرت
السالمن
لعام 1906 انه مر
من الموصل
واربيل
وكركوك
وكانت فيها
امارة
تركمانية
باسم (كوك
يورت) وبقي
فيها (28) يوم
وثم واصل
رحلته إلى
بغداد وطرد
الوالي
الصفوي
واصدر
قوانينه
فيما يخص
العراق
واصبحت
بغداد ولاية
وتتبعها
امارة
العمادية
التي كانت
تغطي منطقة
حكاري
ودهوك، ثم
الموصل
ودبالة
شهزور
واربيل (كركوك
حتى جبال
حمرين)
والوية (درنك
في
السليمانية)
وباجوان
وزنكباد
وقزلباط
وحمرين
وعربان
البرية
والحلة وفي
عهد مراد
الثالث اعيد
تشكيل ولاية
الموصل
وتبعتها
سناجق
باجوانلو
وتكريت.
بقي
السلطان في
بغداد اربعة
اشهر وقبل
الشاعر
الفضولي
وثار بكر
صوباشي في
بغداد وارسل
السلطان
والي ديار
بكر لتأديبه
عام (1623)
واستنجد هذا
بالشاه
عباس، جاء
الوالي حافظ
احمد باشا
والتحق به
امير كركوك (بوستان
باشا) ولما
علم
الصوباشي
بمجيء الجيش
العثماني
اخذ
الاستعدادات
القوية
واضطر احمد
حافظ
التفاهم معه
لكي لا يلتحق
بالشاه
وبذلك تبع
العثمانية
ثانية واضطر
الشاه عباس
لمحاصرة
بغداد
وفتحها
واقام فيها
مجزرة كبرى
واستمر نحو
كركوك وحصلت
مجاعة في
بغداد
وكركوك وهرب
بوستان باشا
إلى ديار بكر
وبعدها هجم
على الموصل
واستسلمت
ايضاً ورجع
العثمانيون
إلى الموصل
وحصلت معركة
آالتون
كوبري
واندحر جيش
الشاه عباس
ورجعت
المنطقة
وفيها كركوك
للحكم
العثماني
دون ان ينقذ
حافظ باشا
بغداد. وثم
جاء الشاه
عباس واحتل
كركوك ثالثة.
وفي
عام 1638 قام
السلطان
مراد الرابع
بحملة
لانقاذ
بغداد وفي
طريقه مر من
العمادية
واستقبله
اميرها (قباد
بك)
استقبالاً
عظيماً
وعينه
السلطان
اميراً مدى
العمر ووسع
امارته حتى
الزاب
الصغير في
التون كوبري
وواصل حملته
إلى كركوك
وكان فيها (قايش
محمد باشا)
وبسبب شكاية
الاهالي
عزله
السلطان.
لما
علم الشاه
عباس بمجيء
السلطان شدد
مقاومته
بتحصين قلعة
بغداد وبدء
السلطان
بحصاره
الشديد لمدة 40يوماً
ودخل بغداد
وانسحب
الشاه وثم
اتفق
الطرفان في
معاهدة قصر
شيرين وحصل
تثبيت
الحدود بين
الدولتين
لما هو عليه
الان واصلحت
الاضرحة
السنية
والشيعية
ثانية عام (1638).
حصلت
مجاعة كبيرة
بسبب الجفاف
والفقر في
الموصل
وبعدها حصل
زلزال كبير
بالموصل كما
انها تعرضت
لأفة الجراد
عام 1667 وخطر
الزلزال عام
(1711م) وحصلت
الهجرة منها
واضطرت
الدولة
لمساعدة
الاهالي
بالارزاق من
الولايات
الشمالية في
عام 1727 ثم جاء
ولاة مصلحون
من عائلة
الجلبي وكان
اولهم
اسماعيل
باشا ثم حسين
باشا الذي
رفع لدرجة
وزير وتمكن
هذا من طرد
الجيوش
الصفوية من
المنطقة
وتعاون والي
كركوك علي
باشا مع
الجيش
العثماني
القادم
طوبال
عثمان باشا
وفي كركوك
حصلت معركة
ليلان (قره
حسن) عام (1743)
وقتل القائد
العام
وانقذت
المنطقة وفي
عام (1744) هجم
نادر شاه على
كركوك
واربيل
واستسلمت
كركوك بعد
معارك شديدة
وحصل النهب
والسلب وهاج
الاهالي
وتمكنوا
من اخراج
الجيش
الصفوي من
المدينة
وبعدها هجم
نادر شاه على
الموصل ولكن
حسين باشا
قاوم بشدة
وانسحب نادر
شاه وهجم
حسين باشا
على قلاع
ابانا وسنه
وانتصر عام (1777م).
في عام 1809 حصلت
مشاكل في
الموصل
وتعين محمود
باشا والياً
واصلح
الامور وفي
عام (1834) جاء
محمد باشا
بايرقدار
للحكم وسيطر
هذا على ثورة
امير
العمادية
اسماعيل
باشا الكردي
ثم قضى على
ثورة
امبرواانوز
رشيد باشا
بدعم والي
بغداد ثم قضى
هذا على
عصيان قبيلة
شمر العربية
واليزيديين
في سنجار.
في
عام (1850) تحولت
ولاية
الموصل إلى
متصرفية وفي
عام 1862 اصبحت
كركوك
سنجقاً
تابعاً
لولاية
بغداد وفي
عام 1878 اعيدت
الموصل
كولاية
والحقت بها
سناجق كركوك (شهرزور)
والسليمانية
واربيل.
من
المفيد هنا
ان نذكر بعض
المعلومات
التاريخية
التي ذكرها (لوتكريك)
المفتش
الاداري
الانكليزي
في العراق
اثناء
الانتداب
بعد الحرب
العالمية
الاولى
والتي شملت
تاريخ
العراق
لاربعة قرون
ونشر
بالانكليزية
في عام (1925)
وترجم من قبل
جعفر الخياط
عام 1941 إلى
العربية
وفيه الكثير
من
المعلومات
عن القوميات
والاديان
واحوال
البلاد
الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية
والتاريخية
خلال الفترة
(1500-1900) ومنها
مدينة كركوك
بالذات، لذا
وجدنا انه من
المفيد
الاستعانة
به للحصول
ولو على جزء
من
المعلومات
الخاصة
بتاريخ
كركوك في تلك
الفترات
ومنها:
بعد
معركة
جالديران
بين السلطان
سليم
العثماني
والشاه
اسماعيل
الصفوي قرب
تبريز عام 1514م
دخلت ولاية
الموصل
وشهرزور (كركوك)
تحت الحكم
العثماني
المباشر
وكانت هناك
امارات
وقبائل
كردية في
المنطقة شبه
مستقلة. ولم
تكن هناك
اخبار او
معلومات
كافية عن
اوضاع هاتين
الايالتين
خلال القرن
السادس عشر
ولكنها ذكرت
ان مدينة
كركوك لم
تتغير كثير
خلال
القرنين
الاخيرين
وانها كانت
مدينة جميلة
ورائعة في
المنطقة
وكانت من اهم
مراكز
التركمان في
الشريط
الممتد من
تلعفر -نينوى -اربيل
-كركوك -طوزخورماتو
-كفري حتى
الحدود
الايرانية
وكانت لغتها
التركية
وكانت اربيل
مشابهة
لكركوك وهم
من بقايا
الهجرات
التركمانية
القديمة
وتعايشت مع
الكرد
والعرب بكل
محبة وتعاون
وكان ياشوات
الموصل
وكركوك (شهرزور)
شبه مستقلين
خلال القرون
15-17 عدا حالات
اوامر
التعاون
السلطانية
وذكر في عام (1640)
بعد وجود
سجلات تدل
على كيفية
حكم كركوك
المدينة
الجميلة ولم
يحصل تغيير
في خط القرى
التركمانية
التي كانت
تمارس
الزراعة
الديمية
وكان نفوذهم
التركي
يتغلل في
سهول العرب
وجبال
الاكراد. في
حين كانت
النزاعات
العائلية في
الموصل
مستمرة
وكانت نقطة
تجارية مع
ديار بكر
وحلب وبغداد.
في
عام (1639) انقسم
الاكراد بين
السلطتين
الصفوية
الشيعية
والعثمانية
السنية
وكانت قبائل
مكهور
واردلان
تتجه نحو
الشيعة وكان
البهدينان (العمادية
والجزيرة)
متجهة نحو
العثمانية
وقبائلها
شبه مستقلة
وقسم منهم
شيعة
بكتاشية
واغلبهم من
السنة.
في
عام 1629 بعد ان
استولى
الشاه عباس
على بغداد
ارسل قائديه
قرحي وقاسم
إلى شهرزور (كركوك)
والموصل
واضطر
باسطام
للأنسحاب من
كركوك إلى
الموصل وثم
انسحب مع
باشا الموصل
إلى ديار بكر
واستمر
الجيش
الصفوي
التقدم نحو
ديار بكر
ولكنه تراجع
وبعد اشهر
قليلة تحرك
القائد
العثماني
احمد الصغير
نحو الموصل
وكركوك وحرر
المدينيتين
واستعمل
الصفويون
القسوة مع
سكان
المدينة
الترك
والكرد. بعد
تعيين والي
ديار بكر
احمد حافظ
صدراً
اعظماً ارسل
قائده جركر
حسن باشا
لتحرير
بغداد وحرر
كركوك ثم جاء
حسن باشا
بجيش كبير
اخر ماراً
بطريق قونيه -
ديار بكر وتوفي
الشاه عباس
عام 1629 وهنا
التحق به
الامراء
الاكراد
واستمروا
إلى الموصل
ثم إلى اربيل
على الزاب
الكبير وعقد
مجلسه
الحربي في
اربيل وحضره
الامراء
والبكوات ثم
وصل بغداد
وحاصرها
ولكن جزء بعد
حرب مريرة
اضطر
للانسحاب
عام 1631 دون
تحرير بغداد
وفي (1634).
اضطر
السلطان
مراد السفر
إلى العراق
وتحرير
بغداد بطريق
قونيه ديار
بكر وحرر
الموصل وثم
كركوك وعبر
جبال حمرين
ومعه جميع
امراء الكرد
والتركمان
والعرب ووصل
إلى مشارف
بغداد في 15/11/1638
وبعد
(40) يوم حصار
شديد دك
اسوار بغداد
واستسلمت
يوم 23/12/1638 وقتل
الصدر
الاعظم وعمت
الفوضى في
المدينة
أولاً ثم نعى
عن القائد
الصفوي (اسكتباش
خان) وكذا
اعلن العفو
العام واصلح
المزارات
ورجع عن طريق
تبريز في 17/2/1639
وثم تتابعت
اجزاء
العراق
الكبرى
بالانضمام
للدولة
العثمانية.
بقيت قوات
الشاه تعمل
بكل قوة
وكلما سنحت
لهم الفرصة
لالحاق
كركوك (شهرزور)
وبغداد
والاماكن
المقدسة
بدون فائدة.
ففي
عام 1833 في عهد
نادر شاه قام
طوبال عثمان
باشا بالسفر
نحو بغداد
وفي كركوك (معركة
ليلان) دحر
الجيش
الايراني
وثم انسحب
جيش نادر شاه
من بغداد عام
(1733) بعد ان عقدت
اتفاقية مع
العثمانيين
بموجبها تم
الاعتراف
بالمذهب
الجعفري
رسمياً مع
السماح لهم
بزيارة
العتبات
المقدسة،
وفي عام 1743
هجمت قوات
الشاه على
كركوك وتحصن
التركمان
ومعهم
الكلدان في
القلعة
واضطروا
للاستسلام
بعد ثلاثة
اسابيع وثم
استسلمت
اربيل في
طريقهم إلى
الموصل التي
كانت مستعدة
لمقابلة
الشاه الذي
استقر في
قرية (يارمجه)
بالقرب من
المدينة
ولكنه لم
يفلح بفتح
الموصل وعقد
صلح بين
الطرفين
ورجع نادر
شاه وخيم في
كركوك
للراحة (1747)
واغتيل في
نفس العام.
وفي
بداية الحكم
الباباني
للسليمانية
عام 1721 وسع
حكمه بحيث
شملت
المنطقة من
كركوك إلى
همدان حتى
عام 1743 وكان
للباشا
مواقف مع
باشا مقداد
خلال اعوام
(1802-1813) وكان عبد
الرحمن
بابان
مسيطراً على
شهرزور
ايضاً وكان
يسمى ناصباً
لولاة بغداد
وكان
مشهوراً
بدسائسه في
النزاع
والتنافس
بين بغداد
وايران. بعد
عام (1802 بقي
بابان يساعد
سيده في
بغداد لمدة
من الزمن
وقضى على
عصيان امير
العمادية
وعصيان
الحاميات
التركية في
الفرات
الاوسط وقتل
زميله وخصمه
محمود باشا
كوبي عام 1805
الذي شاركه
في تأديب
الثائر
الشاوي
وحارب قطاع
الطرق وحصلت
نهايته على
يد علي باشا
الجلبي والي
الموصل في
معركة التون
كوبري
ودرتنك حيث
هرب إلى
الشاه في سنة
الذي احسن
قدومه ورحب
به وتعين
قريبه خالد
بدلاً عنه في
ولاية
السليمانية
ودعم الشاه
لالحاق
كركوك
بايران. هنا
توسط الشاه
لدى باشا
بغداد للعفو
عنه واعادته
للحكم ورجع
بمداخلة
حالت افندي
مبعوث
السلطان حيث
عين في
متصرفية
كويسنجق ثم
دخل
السليمانية
بالقوة بعد
غزو قرى
كركوك
واربيل وعزل
عام (1811م) بعد
محاربة باشا
بغداد عبد
الرحمن في
معركة كفري
ومقتل
الكثير من
الكرد وفر
إلى ايران
ايضاً ورجع
إلى
السليمانية
بتدخل ايران
ايضاً ومات
عام 1813. وكان
قبله
ابراهيم
باشا قد انشئ
مدينة
السليمانية
تمجيداً
لأسم سليمان
باشا الكبير
والي بغداد
ووسع امارته
التي شملت
زهاو وقصر
شيرين
وخانقين.
واتفق عثمان
بن محمود
بابان مع
والي كركوك
في العصيان
ضد بغداد
ولكن سليمان
باشا الكبير
ووالي
الموصل جاءه
بجيش واضطر
بابان
للخضوع
للباشا
واعيد لحكم
السليمانية
عام (1783م) وثم
ثار ثالثة
وهرب إلى
ايران حيث
مات هناك
وجاء
ابراهيم
بابان من
بعده.
كانت
شهرزور (كركوك)والمناطق
التابعة لها
تتعاون مع
والي بغداد
بكل اخلاص
وكانت
ثرواتها
كثيرة وغنية
وتتبعها بعض
الامارات
الكردية في
المنطقة
وتتعاطى في
امورها مع (متسلم)
او المتصرف
وكان
ديوانها لا
يقل شأناً عن
ديوان بغداد (مجلس
الادارة) ولم
تفقد كركوك
منزلتها
كاياله
ويرأسها
بكلربك (مير
ميران) في حين
كانت الموصل
تنظر في امور
تاديب
الثوار اكثر
مما كانت
تنظر في امور
الولاية
وكان هذا
يعني
ارتباطها
بالموصل
شكلياً.
كانت
وما تزال
مدينة كركوك
ملتقى كثير
من الطرق
التجارية
والعسكرية
التي تربط
الشرق
بالغرب
والشمال
بالجنوب
وكان من
اهمها طريق
الحرير
القادم من
الصين عبر
اواسط اسيا (تركستان)
وفي ايران
كانت تقسم
إلى اقسام
مختلفة إلى
البحر
العربي
جنوباً وإلى
خانقين
وبغداد
غرباً وإلى
تبريز وبلاد
القوقاز
شمالاً
غربياً واحد
الفروع إلى
حلبجة
والسليمانية
وكركوك
والموصل
وديار بكر
وحلب وكان
هناك طريق
اخر من بغداد
بمحاذاة نهر
الفرات إلى
حلب واخيراً
طريق بغداد -كركوك-
الموصل - ديار
بكر - حلب -
واضنة -
وقونيه -
واستانبول
الذي اصبحت
له اهمية
عظمى في
العهد
العثماني
وسمي
بالطريق
العظيم او
السلطاني.
كانت
مدينة كركوك
منذ العهد
السلجوقي (1050)
امارة شبه
مستقلة
وسميت
بتسميات
مختلفة، ففي
عهد القره
قويونلو
كانت تسمى
بأمارة (كوك
يورت) وفي
العهد
الاتابكي
كانت هناك
الامارة
القبجاقية
وفي العهد
العثماني
كان فيها
ولاة لهم
استقلال
ذاتي وكانت
تارة تتبع
باشا بغداد
مباشرة
وتارة تتبع
باشا الموصل
وتارة تتبع
باشا
السليمانية
وخلال
الحروب
الصفوية
العثمانية
كان الشاهات
الصفوية
يحاولون بكل
امكانياتهم
الحاق كركوك
بدولتهم
وحصلت معارك
عنيفة بينهم
في ليلان
وكفري وكان
من اهمها
معركة التون
كوبري عام 1624.
ولما قام
السلطان
مراد الرابع
عام 1638 بحملة
لتحرير
بغداد وفي
طريقه بقي في
كركوك مع
جيشه للراحة
قبل الوصول
إلى بغداد
ونظم امور
ولاية كركوك
ودعم خط
الطريق
السلطاني
عسكرياً
وادارياً
واستمر
السلطان
وجيشه إلى
بغداد وبعد
حصار شديد
لمدة اربعين
يوم تم فتح
المدينة يوم
24/12/1638 وقام
بأصلاح
المزارات
السنية
والشيعية
وعقدت
اتفاقية قصر
شيرين بين
الدولتين
وحصل
التأكيد على
خط الحدود
والموافقة
على زيارة
العتبات
المقدسة في
العراق من
قبل
الايرانيين
واجراء
التسهيلات
اللازمة لهم.
لم
تشمل دراسة
لونكريك
تأريخ اواخر
القرن
التاسع عشر
والقرن
العشرين، في
هذه الفترة
يمكن
الاشارة إلى
اصلاحات
مدحت باشا
بعد تعينه
والياً
لبغداد كما
ان الولاة من
بعده اقتدوا
به في
ادارتهم حتى
الحرب
العالمية
الاولى (1914-1918).
حصلت
الحرب
العالمية
الاولى عام 1914-1918
وتمت الهدنة
بين دول
الاعضاء (المانيا
والدولة
العثمانية
من جانب ودول
الائتلاف (انكلترا
وفرنسا .. في
موندروس ، في
30/10/1918 وكانت
انكلترا قد
اكملت
احتلال
ايالتي
البصرة
وبغداد
ووصلت
الشرقاط
وكركوك في
الشمال.
بالرغم من
ذلك واصل
الجيش
الانكليزي
سيره نحو
الموصل وبعد
التهدئة
اضطر علي
احسان باشا
قائد الجيش
العثماني
للانسحاب
إلى بيتين في
17/11/1918 اي بعد
الهدنة وعلى
ان يتبعها
انسحاب قوات
رواندوز
والسليمانية
وسرح
الانكليز
الموظفين
وقوات الامن
العثمانية
وحل محلهم
قوات الامن
الانكليزية
ومعهم قوات
اشورية سميت
بالليفي.
في
17/11/1918 اعلن
الانكليز
تعيين الشيخ
محمود
حاكماً على
السليمانية
ومناطق
التركمان من
كركوك
واربيل
وبدأت سوء
معاملة
الانكليز
للتركمان
المعارضين
لادخالهم في
المنطقة
الكردية
وبدأت
الحركات ضد
الانكليز في
الموصل
والعمادية
وكركوك
واربيل وقتل
الكثير من
ضباط وجنود
الانكليز
وكان
الاهالي
يؤيدون
الحكم
العثماني
السابق وكان
عجمي باشا
السعدون
والشيخ
السنوس
والكثير من
علماء الدين
في كل العراق
وبشكل خاص في
النجف
وكربلاء
يحرضون
الشعب
والقبائل ضد
الانكليز
حتى حصلت
ثورة
العشرين
التي اقلقت
وضع
الانكليز
وتكبدوا
خسارة كبيرة
في الارواح
والاموال في
مختلف انحاء
العراق
وفكروا
بالسيطرة
عليه بشكل
غير مباشر
لذا بدءوا
البحث بعد
مؤتمرهم في
القاهرة عن
بديل ووجدوا
انه الاحسن
لهم تاسيس
دولة تابعة
لهم وهكذا
اوجدوا فيصل
بن الشريف
حسين الذي
كان قد خسر
تاجه في دمشق
على ايدي
الفرنسيين
وجلبوه إلى
العراق
لتاسيس
الدولة
العراقية في
28/8/1921 بعد ان
اقاموا
تصويتاً
شكلياً
لتعينه دون
ان تشترك
السليمانية
في التصويت
كما ان اهالي
كركوك لم
يبايعونه
بالرغم من
ارجاعهم
الشيخ محمود
من المنفى
لحكم
السليمانية
وبقي الشيخ
يعارضهم
بدعم قائد
تحرير تركيا
مصطفى كمال
باشا الذي
ارسل قوة
عسكرية إلى
راوندوز
بقيادة
العقيد (اوزدمير)
في كانون
الاول من عام
(1921) واتفق مع
الاهالي
والشيخ
محمود ايضاً
وتمكن من طرد
الانكليز من
المنطقة بعد
معركتي
دربند
وشقلاوة في 11/8/1922
و 15/9/1922. حاول
الانكليز
التفاهم مع
مصطفى كمال
بدون نتيجة
وثم اتفقوا
مع السيد طه
ضد الشيخ
محمود
والترك ثم
استعمل
الانكليز
قواتهم
الجوية في
ضرب المدن
والتجمعات
المحاربة
وقطعوا خط
الامدادات
من تركيا
واضطر
اوزدمير على
الانسحاب عن
طريق ايران
إلى تركيا في
اواخر 1922
وبذلك وقعت
الحركات بعد
مرور سنتي
وبدأت
مذاكرات
لوزان في 20/11/1922
وكانت مشكلة
ولاية
الموصل (الموصل،اربيل،كركوك
والسليمانية)
من المسائل
المهمة في
المؤتمر.
وتمكن
الانكليز
بواسطة
ممثلة
اللورد
كورزون وزير
الخارجية في
عصبة الامم
بكل الوسائل
والحيل
افشال
ادعاءات
تركيا
والحقت
الاياله
بالعراق
وتعينت
الحدود
العراقية -
التركية بعد
ان اخرج
الامر من
مباحثات
لوزان عام (1923)
وحل القضية
فيما بعد في
منظمة عصبة
الامم ونجحت
انكلترا في
دسائسها
ومؤامرتها
في المنطقة
واضطرت
تركيا على
قبول الامر
كما ارادتها
انكلترا
واصبح نفط
الموصل
وكركوك وكل
العراق تحت
سيطرتهم وفي
عام (1925) اضطرت
تركيا لقبول
الامر
الواقع
وقررت عقد
اتفاق صداقة
وحسن الجوار
مع الانكليز
والعراق في
انقرة عام 1926
وتنازلت عن
ولاية
الموصل
نهائياً.
|